عفواً.. أنا«رجل » شرقي.. !

كتبها بشرى الغيلي ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 09:42 ص

عفواً.. أنا«رجل » شرقي

.. !
الأحد 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2008 

هل ستقف عند حدها هذه «المرأة » التي باتت تزاحمنا في ككانت في «الماضي» تطالب بحقوقها.. والآن انقلبت الموازين وأصبح «الرجل» يطالب بحقوقه بعد أن سلبته «إياها».. تلك التي خرجت من عباءة «جدتها» وكسرت كل «الحواجز» وتخطت جميع الأسلاك «الشائكة» ضاربة عرض الحائط بتقاليد «القبيلة» وأعرافها.. ماسحة «بكرامة » «الرجل» الشرقي «الأرض».. !!
حتى «البطالة » التي بتنا نعاني منها «كشباب» ونتسكع على أرصفة الطرقات باحثين عن «عمل».. هي سبب تلك «البطالة».
مشكّلة عائقاً أمامنا أو مايمكن أن نسميه بـ«أزمة عمل». فبمجرد أن تقدم «الآنسة» ملف «توظيفها» إلى أي جهة «حكومية» أو «خاصة» يتم «توظيفها» بأسرع من لمح البصر.. متخطية بذلك «طوابير» طالبي «التوظيف» والعاطلين عن «العمل».. من «الذكور».. !!
ألم أقل لكم أنها باتت «تزاحمنا» في كل شيء.. ؟!
ولم تكتف بأن سببتلنا «أزمة عمل فقط».. بل تجاوزت ذلك إلى أن تتعاطى «الكتابة» وتنشر باسمها جنباً إلى جنب «مزاحمة » أسماء كبار كتابنا ومبدعينا.. آخذة المساحة الأكبر من صحفنا المحلية والعربية والعالمية.. ووسائل الإعلام المختلفة.. !!
وياليتها اكتفت بذلك لتريحنا من «تطفلها» المزعج بل أصبحت تدس «أنفها» في مطابخ «السياسة» ولم تعد ترغب بمطابخ البصل والثوم.. !!
ولا استبعد أن قضية «الشرق الأوسط» كان سببها «النساء » بـ«نسبة » 99% !!
وهن أيضاً سبب وصول «الأسود» إلى البيت «الأبيض».. !!
وهن أيضاً سبب الأزمة المالية العالمية.. ومبالغة «طلباتهن» التي لاتنتهي.. وشعارهن المرفوع في وجه «الرجل».. هات.. !!
بطبيعتي «كرجل» شرقي.. باسمي ونيابة عن كل «شوارب» الشرق الأوسط.. نفضل «المرأة» «الأمية» و «الساذجة» لأنه يسهل إقناعها وهي الأصلح لقيادة «الأسرة» وبناء العش «الحنوون».. !!
ولأنها تحافظ على «أعراف» وتقاليد «القبيلة».. فصوتها «عورة».. واسمها حين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا وقت للبكاء

كتبها بشرى الغيلي ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 12:44 م

 

لا وقت للبكاء


«1»
افتح الآن غرف ذاكرتي.. وأجدني بين دهاليزها أقتات لغة الصمت التي باتت تعذبني حتى الممات..كم هي عصية أن تجود لي بومضة قصيدة زرقاء..وأنا أفتش في زواياها عن بقايا دفء ضائع كنت أحتسيه ذات حماقة..لايهم الآن أن تمطر سماء ذاكرتي بقصائد الزيزفون وبوح السنابل..الأهم أنني في هذه اللحظة متلبسة بتهمة الكتابة.. الكتابة فقط..تلك التي لاتنتمي إلى أي عصر من العصور.. أو أي جنس من الأجناس.. كم أشعر الآن بزهو هذه الأنثى وهي تؤسس بداخلي عصراً لاينتمي إلى أحد كأنه يشبهني..متمردة حد القلق.. لايهم أن تسمع كلماتي أيها الإنسان.. يكفي أنني أكتبها سواءً تصل أم لا..سفيراتي هذه الكلمات التي باتت تقض هدوئي وتفكيري.. وقد أرسلها إلى اللامكان..واللازمان..كي أريح هذه العنيدة بداخلي.. وأردم الهوة التي خلفها ذات مطر سخي في صحرائي.. كم أشتاق الآن أن أدس رأسي بين ذراعي حلم..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذروا هذا الحب

كتبها بشرى الغيلي ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 12:16 م

 

 

احذروا هذا الحب

ذلك الطائر الجميل ماباله؟.. أين رحل؟.. من ياترى خنق غناه؟ من قص أجنحته عن التحليق؟ «الحب» هذه المفردة التي ماتت من شدة الاستهلاك.. حين ادخلوه في جوالاتهم.. وكبائن الاسلاك الساخنة وعبر الياهو والهوتميل والبالتوك وعلى زجاج الناقلات .. تبادلوه على أرصفة الضياع بالفيديو كليب والأغاني الهابطة والكلمات التي تخدش الحياء.. الحب ياهؤلاء ليس مجرد كلمة وذرف دموع التماسيح.. وآهات وتنهدات مشكوك في صحة صدقها من عدمه.. بعد ذلك يأتون وهم يشكون ممن غدر بهم وسدد له الطعنات على حد زعمهم.
وأنهم.. وأنهم.. ويحكون للقمر بأنهم كانو سعداء ثم انتهت سعادتهم.. فقد صدق أحد الفلاسفة عندما قال: «إذا قال لك أحبك فلاتصدقيه لأنه في تلك اللحظة يفكر في أخرى» يالها من فلسفة واقعية جداً.. رغم بعد المسافة التي قيلت فيها.. وكان ذلك يؤكد الحكمة القائلة«أكثر الناس حباً أقلهم كلاماً».. إذاً الحب ليس مجرد كلمات وعبارات تقال وأحياناً قد ينتهي بسلوكيات لاتحمد عقباها إذا انطوت عليها اغراض سيئة.. ورغم رحابة هذه الكلمة وشمولها على حب كل شيء إلا أنني أركز على طرفي العلاقة وهما «آدم وحواء » إذاً قد تسألونني ماهو الحب في نظرك أنت؟؟
حسناً.. سأقول لكم إنه ليس أن تهيم على وجهك في صحراء الربع الخالي كما فعل «جدنا» قيس وبكى ليلاه.. ولا أن تسامر القمر وتعد النجوم ولاتكتب له قصائد الهيام..
الحب هو تلك الشراكة الأبدية والعلاقة الشرعية بين اثنين جمعهما تحت سقف واحد ولفهما الطهر والعفاف.. كأنني الآن أسمع من يقرأ هذا الكلام يرد ويقول: «قروية ساذجة مازالت تتحدث بطريقة تقليدية» أليس كذلك؟! لابأس عندي المزيد، فأنا اتحدث باسم أخلاقنا وديننا الاسلامي الحنيف، فالأنبياء والرسل أصحاب الرسالات إلى العالم أجمع.. هم من طبق كلامي السابق.. فسيدنا ابراهيم عليه السلام أحب سارة حباً عظيماً وظل على حبه لها ثمانين عاماً رغم أنها لم تنجب له ولكن لأنه يحبها ويخلص لها، لم يجرحها بأخرى حتى أذنت له وتزوج السيدة هاجر بعد أن دفعته هي لذلك وبعد أن أنجبت له السيدة هاجر سيدنا اسماعيل عليه السلام عاد إلى موطن حبه الأول سارة ليعيش بجوارها لأنه أحبها بإخلاص.
ولانذهب بعيداً فسيد الرسل محمد حبيبنا المصطفى «صلى الله عليه وآله وسلم» أحب السيدة خديجة عليها السلام حباً لامزيد عليه وظل يذكرها طيلة حياته الطاهرة حتى توفاه الأجل.. ولم لا وهي من ناصرته ووقفت بجواره وصدقته يوم كذبه الأقربون وتخلوا عنه؟؟ وبعد أن استعرضنا هذين المثالين الراقيين من صفحات ديننا الاسلام الذي ارسى دعائم الحب بين البشر وكفل لهم السعادة الدائمة.. نعود ونتساءل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الأنوثة.. ؟؟!!

كتبها بشرى الغيلي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 06:20 ص

ما الأنوثة.. ؟؟!!
 
طباعة المقال أرسل المقال لصديق

الحديث عن «الأنوثة» في مجتمع «ذكوري» صرف يقدس «الرجولة» ويستميت في ذلك.. ربماهو في حد ذاته «مجازفة» أو «عبث» بحروف لايقدسها أحد.. أو يلتفت إليها.. أو سمه ماشئت.. !
ماالأنوثة.. ؟!
سؤال لفت انتباهي إليه.. واحترت عن أية إجابة تليق بسؤال كهذا.. ؟!
السؤال.. طرحته الدكتورة الرائعة /سعاد السبع على مجموعة من الفتيات بمدينة «المحابشة».. إثر دراسة قامت بها من قبل جامعة صنعاء بعنوان «العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي».. وكماهو معروف أن أكثر من يتعرض «للعنف» في المجتمع هي «المرأة» وحين طرحت د. سعاد سؤالاً آخر يتعلق باختيار المرأة لشريك حياتها ماذا تفضل ان يكون متعلماً أم أمياً.. ؟!! وقد طرحت سؤالها على مجموعة من المتعلمات المتزوجات والمنخرطات في الوظيفة العامة فكانت إجاباتهن محل دهشة واستغراب د. سعاد.. حيث اتفقت المجموعة على رأي واحد أو بمعنى أصح هي رؤية كل واحدة منهن : «بأنهن يفضلن الرجل الأمي على الرجل الجامعي.»!!
فعلقت على إجاباتهن قائلة «هل بنات المحابشة يردن أن يرجعن الصاع صاعين.. للرجل الجامعي.. ؟!!» فحين قمنا بدراسة في جامعة صنعاء على مجموعة من الشباب الجامعيين بنسبة 60% يفضلون الزوجة الأمية على المتعلمة.. !!
قلت لها لانعمم رؤيتهن فليس كل بنات «المحابشة» بهذه الرؤية وربما هذه المجموعة التي أختيرت لهن آراؤهن أو قد تكون مجرد مواقف شخصية ليس إلا.. !!
ونظل عند سؤال.. ما الأنوثة.. ؟!!
فعندما سمعت من د/سعاد ذلك السؤال قلت لها أدخلتني الآن في جو قصيدة.. »!
ولانها حساسة وشاعرة قدرت موقفي وناولتني ورقة وقلماً قلت لها، ليس الآن.. لكني سأعدك أنها ستكون عنوان تناولة في مرفأ الزيزفون برغم ان السؤال لم يقصد به الجانب «الرومانسي» وإنما كأحد أسئلة الدراسة المذكورة أعلاه.
إذاً.. «الأنوثة» يفهمها السواد الأعظم انها مجرد «عاطفة - رقة.. إلخ» وانها آلة «إنتاج» عفواً - «إنجاب».. فقط..!!
وهنا أضع سؤالاً آخر.. لماذا لاتكون كل هذه الصفات مجتمعة إضافة إلى أنها تثبت وجودها كأنثى.. أي لاتتخلى عن أنوثتها.. ؟!!
بمعنى أن تثبت وجودها كـ«أنثى» كماهي.. ولاتحاول أن تتنكر لانوثتها.. إلى حد الآن أعتقد أن القارىء العزيز لم يفهم ماأرم إليه..
بمعنى أكثر دقة.. أن تكون صاحبة رسالة في مجتمعها.. وتفخر ان الله خلقها «أنثى» وعندما توصد في وجهها الأبواب لاتتذمر وتقول : «ليتني لم أخلق أنثى»!!
أن تحترم كيانها.. وتقدسه «كنوع» يريد أن يضع بصمته في الحياة..
ولاتجعل ساحة الحياة «ميدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين أضعتم حجة..يامكتب الأرصاد

كتبها بشرى الغيلي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 06:17 ص

أين أضعتم حجة..يامكتب الأرصاد

طباعة المقال أرسل المقال لصديق

كنا منذ عامين فقط.. نسمع في نشرات الأحوال الجوية عبارة «أخيراً حجة».. بالرغم من أن ذلك كان يثير «غيظ» أبناء «حجة» من أقصاها إلى أقصاها.. ؟!!
لماذا هي الأخيرة في كل شيء.. حتى في درجات الحرارة وأحوال الطقس.. ؟؟!
فحدث ان حررت «كاتبة» السطور رسالة تحمل عنوان : «أخيراً حجة» وأرسلتها إلى برنامج «بريد المستمعين» وكانت تعبر عن «امتعاظ» الكثير من أبناء «حجة».. فرد مقدمو البرنامج على تلك الرسالة بدبلوماسية مطلقة.. أن لا ذنب لهم في ترتيب «حجة» ووضعها في المؤخرة وأنهم يتسلمون «نصوصا» جاهزة من مكتب الأرصاد ومن بعد تلك الرسالة أصبحوا يضعون «حجة» بعد «صنعاء» أو «تعز» أو «عدن» وإن كان ذلك مجرد «تحريف» للنص المدفوع إليهم من مكتب الأرصاد..؟!
بينما ظل الوضع كماهو في «التلفزيون» والوسائل الإعلامية الأخرى.. ترتيبها الأخير كما يتسلمون الترتيب جاهزاً.. ولأنهم لم يشعروا «بحنق» أبناء «حجة» كما غيرت «النص» إذاعة «صنعاء» مشكورة آنذاك… !!
وعبارة : «أخيراً حجة».. أصبح يستخدمها أبناء «حجة» من باب «السخرية» فيمابينهم البين فمثلاً إذا تأخر أحدهم عن موعده المحدد تجد الطرف الآخر الذي نفد صبره من طول الانتظار يقول لمن تأخر «وأخيراً حجة».. أو إذ حدث أمر ما لأحدهم وكان قد انتظره فترة طويلة وتحقق له فيما بعد تجدهم يهنئونه /ها ويذيلون التهنئة بـ«مبروك» «أخيراً حجة ».. !!
حقيقة قد يكون ذلك ردة فعل لما أحدثه من شرخ مكتب الأرصاد في نفسيات أبناء «حجة».. وإلا لماذا لايكون في كل يوم محافظة تأخذ الترتيب الأخير.. مثلاً أخيراً «صنعاء» أخيراً «المكلا» أخيراً «تعز» أخيراً «عدن» أخيراً «الحديدة».. إلخ.
بغض النظر عن الرسميات والأولويات التي صنعوها كمقرر ملزوم ان يستمع إليه أبناء محافظة «حجة».. !!
والآن أين «حجة».. ؟؟!
لم تعد الأولى ولا الأخيرة.. بل أصبحت خارج أحوال الطقس… !!
وكأن لاوجود لها على الخارطة الجغرافية للعربية «السعيدة» .. !!
إذاً أليس من حق أبناء «حجة» ان يتعرفوا على أحوال الطقس في محافظتهم عندما يديرون مفتاح الراديو صباحاً كأية محافظة أخرى.. ؟!
خصوصاً وان محافظة «حجة» جبلية وذات طبيعة جغرافية تستوجب معرفة «انزلاقات» الصخور.. أو الضبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدير عام إذاعة حجة

كتبها بشرى الغيلي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 05:56 ص

الدكتور عبدالرحمن هجوان مدير عام إذاعة حجة لـ الثقافية:
نعمل بثقة ونحاول نتجاوز البرامج المعلبة

طباعة المقال أرسل المقال لصديق
حاورته ـ بشرى الغيلي

يكادُ لا يعرف «الراحة» و«السكون» أبداً.. إنسان عملي وجاد لا تقنعه أنصاف «الحلول» رجل «إعلام» بامتياز.. هو القادم من إدارة أخبار البرنامج العام بإذاعة «صنعاء» قبل انتقاله إلى إذاعة «حجة» المحلية..
ولم يكتفي بأن يكون إعلامياً فقط بل صاحب قلم وفكر ثري صدر له: «حقائق يكشفها الشيخ الأحمر للفضائيات» 2006م وكتاب «مواقف خالدة» 2008م وكُتب أخرى.. يؤمن بـ «المؤسسية» في العمل، ولا يحبذ أن يأخذ «اختصاصات» الآخرين باعتقادي أن الكلام عن شخصية «ضيفنا» في هذا الحوار يُحرق عنصر المفاجأة لذا أدعكم تكتشفون بأنفسكم ما بين «السطور» وما «وراء» السطور.. حاولت أن «أوقعه» في «فخ» أسئلتي «المشاغبة» لكنه كان «أذكى» بكثير من ذلك..
بطاقة
> قبل أن تأخذنا منعطفات هذا الحوار.. نود أن تعرف القراء الأعزاء عن الإعلامي القدير دكتورـ عبدالرحمن هجوان.. من خلال بطاقته التعريفية…؟!
< عبدالرحمن علي هجوان.. مديرية الشاهل من مواليد1958م محافظة ـ حجة التحقت بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون عام 1977م ـ 1978م حينها كان لدي دبلوم معلمين أثناء الوظيفة العامة، ثم واصلت الدراسة في الاتحاد السوفيتي سابقاً بجمهورية «أوززبكستان» حضرت أولاً اللغة «الروسية» في مدينة «كييف» وواصلت في «أوزبكستان» ثم حصلت على «الدكتوراه» من جامعة «Mog» جامعة «موسكو الحكومية» حينها كانت أكبر جامعة للاتحاد السوفيتي سابقاً.
تسابق إعلامي
> بالرغم من أن فكرة «الإذاعات المحلية» تعتبر قفزة نوعية للإعلام اليمني المسموع برأيكم إلى أي مدى استطاعت تلك «الإذاعات» تلبية رغبات وطموحات الجمهور المحلي؟
< الإذاعات «المحلية» هي مكملة للبرنامج العام بإذاعة صنعاء والبرنامج الثاني «بعدن» في أداء الرسالة «السمعية» لمواطني الجمهورية اليمنية.. وتسعى الإذاعات «المحلية» كونها حديثة النشأة أن تكون رديفة للبرنامجين «الأول والثاني» في إيصال رسالتها وفي نفس الوقت أنها تدرس واقع المجتمع المحلي وتنمي هذا الواقع وثقافة الناس فيه لأنها أكثر قرباً لملامسة قضايا الناس.. ولأن البرنامج العام لا يستطيع أن يغطي كل مساحة الجمهورية، وفي نفس الوقت هناك تسابق إعلامي كبيراً جداً لإيصال الأحداث، والوسائل الإعلامية الرسمية تريد أن توصل المعلومة والحدث لما يدور في العالم والمجتمع «المحلي» في حراك كبير جداً لا بد أن يحظى باهتمام الدولة، ولذلك جاءت فكرة إنشاء «الإذاعات المحلية»
المستمع الريفي
> هناك إذاعات «عربية» محلية أوجدت لها بصمة في خارطة الإعلام العام من خلال دراسات ميدانية تدرس نفسيات الجمهور المستمع لتكسبهُ عن قُرب، فعلى أي أساس تُعد البرامج في إذاعة «حجة» المحلية..؟
< نحن في اليمن على مستوى البرنامج «الأول والثاني» لم نصل إلى مستوى هذه الدراسات.. بل نحن الآن تقريباً في جميع الإذاعات «المحلية» نحاول أن ندرس هذا الواقع واتمنى أن تكون هناك وفي القريب العاجل «استمارة» استبيان لمعرفة ماذا يريد المستمع من إذاعته «المحلية»…؟!!
وما هي القضايا التي يريد إيصالها..؟ وأصبح لدى الإذاعات «المحلية» شبه رؤية من خلال «البث» المفتوح للفترات الصباحية والمسائية في معظم «الإذاعات» وحالياً إمكانياتنا الفنية محدودة.. لكن مستقبلاً إن شاء الله سنصل إلى دراسات نستوعبُ فيها ماذا يريد منا المستمع..؟! وأيضاً ما هي الإمكانيات التي نستطيع مساعدته فيها وتطوير «البث» ومد «فتراته».
كادر متواضع..!
> ما هي حالياً أبرز توجهاتكم من خلال الارتقاء إلى الأفضل بأداء الطاقم العامل في الإذاعة وإنتاج نوعية البرامج التي تستهدف كافة شرائح المستمعين؟!
< نحن بدأنا من دورة يناير ـ أبريل 2009م أدخلنا برامج جديدة حدود خمسة برامج لشرائح معينة في المجتمع منها: «رياضية ـ قانونية ـ صحية ـ زراعية ـ والأمن والمجتمع» وكذلك نسعى لإيجاد كادر متميز لأن الكادر الموجود عندنا متواضع وبسيط جداً وعدده محدود وفي نفس الوقت لديهم إمكانيات كبيرة نعطيهم مساحة أكبر في تغطية أكثر من مجال.. ونريد أن نصل إلى أن «نخصص» بحيث أن يكون المذيع «مذيعاً» فقط والمنفذ «منفذاً» والمبرمج «مبرمجاً» فقط.. حتى يُحسن من أدائه ويطور من قدراته.. كل في مجال «تخصصه» وإبداعه.
مجتمع «حجة» إذاعي
> جمهور محافظة «حجة» جمهور إذاعي بامتياز.. ومتذوق أيضاً بامتياز للأثير الإذاعي، فيكف يتم وضع «آلجمهور» المستمع في هيكل البرامج للإذاعة باعتباره المعني الأول بالرسالة الإعلامية؟!
< نحن نسعى ونعي جيداً مجتمع «حجة الإذاعي» ونحاول أن نستضيف هذه القدرات والإبداعات الموجودة والمستمعين الجيدين ليكونوا معنا عناصر فاعلة في إيصال رسالتنا النبيلة إلى جميع أفراد المجتمع.
معلبة في بداية المشوار…!
> البعض من المهتمين بالشأن الإعلامي يتهمون الإذاعات المحلية بأنها إذاعات «مُعلبة» لأنها تسير على خطى «البرنامج» العام في إذاعة «صنعاء» من حيث تسمية البرامج وطريقة تقديمها فهل استطعتم حتى الآن تجاوز ذلك التكرار؟ وكيف تبررون لهم تلك «النظرة»..؟!!
< أولاً أنا أختلف مع وجهة النظر هذه.. لكن أُقر بها..كيف..؟!
لأن الإذاعات المحلية ليس كلها «معلبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة.. ورسائل امرأة «متعبة»..!!

كتبها بشرى الغيلي ، في 18 يناير 2009 الساعة: 10:01 ص

غزة.. ورسائل امرأة «متعبة»..!!

الأحد 18 يناير-كانون الثاني 2009

أمام «المخبز» يقف طابور طويل.. من «النساء والصبايا».. يتجاوز «7» ساعات يومياً وفي أحسن الأحوال تعود معظمهن بنصف «رغيف» لايفي بسد الأفواه الجائعة والمنتظرة لذلك «الرغيف»..!!
حياة أقرب إلى الموت.. ذلك مايمكن أن ينطبق على من تخطئهم قذائف القصف «الهمجية» في «غزة» الصمود.. وككل «لقطات» البث في سماء «الفضاء» العربي المرتبك أساساً.. نقلت إحدى «الفضائيات» معاناة «نساء غزة» وكيفية سير «حياتهن» اليومية تحت نيران الحرب «الوحشية والشرسة».. والمجردة من إنسانية «الإنسان».
نقلت «ريبورتاجاً» عن أوضاعهن .. فلفت «انتباهي» في ذلك التقرير..
موقف «إحداهن» .. وهي «تصرخ وتنادي» أمام «المخبز» بلهجتها الفلسطينية المميزة .. قائلة:«وينكو ياعرب…. وينكو ياعرب…؟!!»
«سبع ساعات وأنا ناظرة قُدام المخبز وراجعة بنصف رغيف لتسعة أطفال.. ناطريني ويش عمياكلو….»!!
أعتقد أن هذه «الصورة» تختزل آلاف «الصور» عن معاناة «الغزاويين» وتحديداً «المرأة» «الغزاوية» التي لم يتركوا لها «عائلها» ورب «أسرتها» حينها فقط… تمنيتُ و«لو» لمرة «واحدة» أن «أكون» أحد «زعماء» الوطن «العربي» .. مع أن «لو» هذه تفتح عمل «الشيطان» .. ومن عمق «أعماقي». أمقتُ «اللعبة القذرة» .. المسماة «سياسة» حين لاتكون ذات .. «قيمة» وحين تستمر مناظر «تدفق» الدماء المنهمرة على «أرصفة» الطرقات ضد «عزل» ليس لهم أي ذنب في المجازر «البشعة» سوى أنهم أحبوا «وطنهم» حتى الموت…!!
حينها فقط… «ربما» سأثبت «جدارتي» «كزعيم عربي» لايسمح أبداً بـ «العار» أن يلطخ «عرضه ويدنسه» مجرد حثالة «بلوت» على «يهود» العالم «وصهاينته» تلك الدولة «اللقيطة» المسماة «اسرائيل» و«ربما» سالبي دعوة تلك «المستغيثة الغزاوية» أمام «المخبز»..
ليس على «جواد المعتصم» وبآلة «عصره» التي أثبتت «جدارتها»على قدر «بساطتها» حينذاك .. بل «بصواريخ» أكثر «فتكاً» من «صواريخهم» ساعتها لايهمني أن يساند «موقفي» «اشقائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أوراق عامٍ مضى.. والرقص على أشلاء العرب !!

كتبها بشرى الغيلي ، في 14 يناير 2009 الساعة: 10:52 ص

  
من أوراق عامٍ مضى.. والرقص على أشلاء العرب !! 

يا عامُ لا تقُرب مساكننا فنحن هنا طيوف
من عالم الأشباح ينكرنا البشر
ويفرُ منا الليل والماضي ويجهلنا القدر
ونعيش أشباحاً تطوف
نحن الذين نسيرُ لا ذكرى لنا
لا حُلم، لا أشواق تُشرقُ، لامنى
آفاق أعيننا رماد
ü ü ü ü ü ü
إلخ.. ما سطرته أنامل الشاعرة والناقدة الأبرز الراحلة، نازك الملائكة وهي تكتب «ترنيمتها» الخالدة باسم الملايين إلى العام الجديد.. ونكاد كل عام نرددها دون شعورٍ منا بأي «تقدم» يُذكر.. فعيوننا تذرفُ «كالمطر».. نربط الأمتعة.. ونتساءل: أين الموانئ..؟!
أين المحطات والطرق الآن ضائعة والمدينة قديسة تنتحر..؟!
وحالنا هو «حالنا» لا جديد تحت «الشمس» كما يقُال.. ونحن نطوي الآن آخر ورقة من أوراق «2008م» الذي حمل بين طياته الكثير من الانكسارات والهزائم، والمفاجآت غير «المتوقعة».. وغير «المرحب» فيها.. فعلى الصعيد «العربي» ازدادت الأوضاع سوءاً وتعقيداً «فنظرة» واحدة إلى «غزة» تجعل المرء يتنبأ بأسوأ كارثة «إنسانية» سيشهدها التاريخ إذا لم يسارع «العرب» والمجتمع «الدولي» بحلها عاجلاً فأوضاعها المؤسفة تجعل كل «عربي» يضع «كفيه» على «قلبه» لهول ما يحدث في ذلك الجزء «المحتل» من وطننا «العربي».. و«نظرة» أخرى إلى أوضاع «العراق» البائسة والحال التي وصلت إليه و«السودان» والقائمة تطووووول…!!
ولعل أسوأ حدث على الإطلاق في عام «2008» هو «الأزمة المالية العالمية» التي اجتاحت العالم دون مقدمات، وأعلنت نهاية وسقوط «الرأسمالية» الليبرالية الرعناء.. التي قادت العالم إلى الهاوية، أما آخر «ورقة» في الشأن «العربي» هي وداع «بوش» بفردتي «حذاء» «المنتظر» ليس «المهدي» المنتظر.. بل «منتظر الزيدي» الذي أُنتهكت «حُريته» بنعال زملاء «مهنته» وبثلةٍ من حرس الأمن كما «يسمون» فكانت النتيجة كسر أحد «أضلاعه» وإحدى «ذراعيه» ويُقال «فقأت» إحدى «عينيه»، ونتمنى ألا تكون صحيحة تلك المعلومة عن «عينه».. التي لا ذنب لها إلا أنها عبرت عن «حرية» الرأي القادمة من «ناطحات» سحاب «أمريكا»..
فاستنكرت واستكثرت «حرية» الرأي.. حين قام بتطبيقه أحد أبناء «العرب»… دعونا الآن من التنظيرات الفارغة والمصطلحات الفضفاضة، وإن هي إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفول.. جمهورية الشعر الديمقراطية

كتبها بشرى الغيلي ، في 14 يناير 2009 الساعة: 10:44 ص

أفول.. جمهورية الشعر الديمقراطية 
 

كل شيء في زماننا ينتهي قبل أن يبدأ.. أو كما يصف ذلك الناقد العربي الكبير الدكتور كمال أبوديب قائلاً: «مشكلتنا في الثقافة العربية أن المشاريع الكبرى انهارت.. فقط بات هناك تيارات وتموجات ولهذا فأحد المكونات الأساسية للأدبيات الشعرية الراهنة هو سقوط المشاريع الكبيرة!!».
وما يؤكد صحة مدخل هذه التناولة هو ذلك «المولود» الجميل الذي ولد عام 2004م في صنعاء عاصمة الثقافة العربية آنذاك.. ولم يكتب له البقاء.. ليواصل تلك الخطوة الجبارة التي اختطها وزير الثقافة السابق خالد الرويشان واستبشر جميع شعراء الوطن العربي الشباب على وجه الخصوص بإعلان «عاصمة الشعر الجديد» بتلك الدورتين اليتيمتين 2004/2006م وبسخريته المعهودة أعلنها مؤكداً في عام 2006م أمام مختلف أطياف الشعر العربي في كلمة اللجنة التحضيرية أ/عبدالكريم الرازحي ما أسماه «جمهورية الشعر الديمقراطية» وعاصمتها صنعاء «عاصمة الشعر الجديد» على حد وصفه!!
وما أطلقه كان لائقاً بـ المهرجانين الأول والثاني وأصبح نواناً بارزاً في العديد من الصحف والمجلات العربية وهم يتناولون ذلك المنجز العربي الموحد وإعلان «جمهورية الشعر الديمقراطية» في اليمن ورافق تلك العناوين علامات تعجب كبيرة!!!
قد يكون تعجب الصحف العربية والمجلات آنذاك.. أن يأتي مثل ذلك المشروع الكبير من بلدٍ فقير كاليمن حسب رؤيتهم وهو كذلك ـ لكنه أغنى البلدان العربية قاطبة بالإبداع والأفكار «العملاقة»التي دائماً ما تذوي وترحل دون وداع!!
الأكثر أهمية في ذلك المشروع أنه لوى أعناق العواصم العربية صوب صنعاء التي احتضنت المهرجان على مدى دورتين بكل قوة واقتدار وذلك ما أثار حفيظة كتاب القصة في بلادنا وماجعلهم ينقمون على الوزير السابق من أنه لم يحقق شيئاً يذكر ويصفون الرجل بعبارات مخجلة وفتحوا نيران حروفهم الملتهبة وتناولاتهم التي أثارت جدالاً عقيماً بكل المقاييس..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«ركلوها»جانباً..واستغلوا صوتها..!

كتبها بشرى الغيلي ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 15:04 م

«ركلوها»جانباً..واستغلوا صوتها..!

 
الأحد 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2008




ماذا تعني المشاركة السياسية للمرأة في مجتمعات تزيف فيها إرادة الناخبين، وفي مجتمعات أخرى لاتعرف للسياسة معنى إلا حماية أصحاب الامتيازات…؟!
فإن المشاركة السياسية للمرأة في مجتمعاتنا تتخذ لمجرد الزينة والتفاخر…؟!
رأينا جميعاً المجتمع الأمريكي…الذي ما ينفك دائماً ينادي العالم بأسره عن «أهمية» مشاركة المرأة في المجال السياسي…ووو….الخ.
بينما هم في حقيقة الأمر «ركلوها» جانباً كمرشحة..كان بإمكانها أن تنافس «الشوارب» وتقود دولة عظمى كامريكا…والعظيم الله وتثبت للعالم عن مجتمعها الذي ينادي بمشاركة «المرأة» فاستغلها «صوتها» كناخبة ليس إلا ..وهنا مثلت المرأة الحلقة الأضعف في الانتخابات الأمريكية شأنها شأن كل «حريم» العالم الثالث!!
ولعل هيلاري كلينتون..التي لم تصمد حتى نهاية «اللعبة الـ….» لأصدق مثال حي يجسد مانود الوصول إليه..ولاحظ الجميع أن ذلك المجتمع المتفتح والمتحرر من قيوده كما يزعمون»
لم يتقبل أن تقوده امرأة وتتولى إدارة شئونه في أكثر البلدان «انفتاحاً» بينما «هم» استغلوها «كناخبة» تُدلي «بصوتها» يوم الاقتراع…و«كفى المنفتحون منافسة الندماء»!!
يبدو أن بعض القيادات السياسية النسوية في بعض بلدان العالم من الدرجة الأولى أو ما يسمونه «بالمتقدم» ليس إلا حالات «استثنائية» ربما كان «للحظ» دوره.. في توليهن تلك «المناصب» القيادية…أليس كذلك…؟!
و«لجارتنا لطيفة» تعليق عن الناخبة «الأمريكية» ويبدو أن «جارتنا لطيفة» أصابتها «لعنة» السياسة هذه الأيام..تقول مُخاطبة الناخبة الأمريكية: «تعالي ياناخبة أمريكا..شوفينا بعينك يوم الاقتراع عندنا حتى راعية الغنم تخرج لتُدلي بصوتها وانتخاب من يمثلها وتأخذ حقها في التصويت ولن يعد حق التصويت حكراً على «الشوارب» فقط.. كما تزعمون أن نساء العالم الثالث محرومات من ممارسة حقوقهن في يوم الاقتراع…وأيش الفرق بيني وبينك ياناخبة أمريكا..يعني مافيش أحد أفضل من أحد كلنا في الهواء سواء أني اخرج اقترع في اليمن..وأنتِ تخرجي تقترعي في أمريكا…!!
وأضيف إلى معلوماتك أن ديني لم يحرمني شيء وفي الإطار الذي أتاحه لي.. إلا من فهموا ديني على هواهم وجعلوا على أعينهم غشاوة بأفكارهم «….» ويكفي أنه أنت وراعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي